أبي داود سليمان بن نجاح

363

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

للناظم رحمه الله بمنزله في مدة سكناه بالبلد الجديد ، فأخرج مبيضات وأوراقا كثيرة كان بيّض فيها ما نظمه في هذا النظم ، فلم يجد فيها : « كذابا » فتعجب من ذلك ، فقال لي : وهو صادق في قوله : « ما نظمت شيئا حتى رأيته وتحققته ووعدني بالبحث فيه ، والنظر فيما راجعته فيه حتّى مات رحمه الله » « 1 » . ومن الحروف التي سكت عنها أبو داود قول الله عز وجل : في المجلس « 2 » في سورة المجادلة ، وقراءة عاصم بإثبات الألف على الجمع ، وقراءة غيره بحذف الألف على الإفراد يوجب أن تكون محذوفة الألف جمعا للقراءتين برسم واحد . ونص على الحذف الشيخ الضباع وعزاه إلى الشيخين ، ولم أقف عليه لا في « المقنع » ولا في « التنزيل » . والله أعلم ، والموفق والهادي إلى سواء السبيل .

--> ( 1 ) التبيان في شرح مورد الظمآن 122 . ( 2 ) من الآية 11 المجادلة .